تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، حيث يلتقي منتخبا المغرب والبرازيل مساء السبت في أولى المواجهات النارية ضمن المجموعة الثالثة من مونديال 2026.
تأتي هذه المباراة كواحدة من أبرز محطات الدور الأول، حيث تُعزز قيمة المواجهة بعد توسعة البطولة إلى 48 فريقا، ما يجعل اللقاءات الكبرى أقل تواترا في هذه المرحلة.
ويُنتظر أن تحمل المواجهة طابعاً استثنائياً بمشاركة “السيليساو”، الفائز بكأس العالم خمس مرات، في مواجهة المنتخب المغربي الذي أبهر الجميع بوصوله إلى نصف نهائي نسخة قطر 2022. وتُعد هذه المباراة الأكثر ترقبا عند انطلاق المنافسات.
وينافس المنتخبان بقوة على صدارة مجموعة تضم إلى جانبهما كل من اسكتلندا وهايتي. يدخل منتخب المغرب المونديال بطموحات عالية بعد المسار المميز الذي حققه في آخر نسخة.
أكد قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي على صعوبة المواجهة قائلاً: “في مباريات كهذه لا يوجد مرشح أوفر حظا”، مشدداً على احترام المنتخب البرازيلي وقوة عناصره، ومتعهداً بأن أسود الأطلس يملكون النوعية ومستعدون لتحقيق إنجاز جديد.
من جانبه، أعرب مدرب المغرب محمد وهبي عن ثقته في قدرة فريقه على المنافسة، مشدداً على دخول مرحلة جديدة تتطلب الشجاعة وتحمل المسؤولية واحترام الخصوم. كما أكد استمرار المنتخب على نهجه رغم غياب كل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.
أما البرازيل فتسعى لاستعادة أمجادها عبر لاعبين بارزين مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا والقائد ماركينيوس، وسط غياب رودريغو بداعي الإصابة وحالة ترقب لموقف نيمار العائد من إصابة في الساق.
هذه المواجهة المنتظرة ستحدد ملامح المنافسة في المجموعة الثالثة منذ البداية، في ظل طموح كبير من كلا المنتخبين. يلتقي المغرب والبرازيل في ليلة السبت – الأحد، ثم يواجه المغرب اسكتلندا في بوسطن يوم 19 يونيو، ويختتم مبارياته في الدور الأول أمام هايتي بأتلانتا يوم 24 يونيو.


