يواجه لاعب وسط ريال مدريد، إدواردو كامافينجا، خطر الغياب عن قائمة منتخب بلاده في كأس العالم القادمة، وذلك رغم جاهزيته الكاملة من الناحية البدنية وعدم تعرضه لأي إصابة.
يعزى هذا التهديد بشكل أساسي إلى تراجع أداء كامافينجا خلال الموسم الحالي مع ريال مدريد، حيث حصل على فرص عديدة للمشاركة ولكنه لم يتمكن من تقديم الإضافة المتوقعة سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي. هذا الأمر انعكس بشكل كبير على تقييمه لدى الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
كما أن مشاركاته الدولية الأخيرة لم تكن موفقة، إذ فشل في فرض نفسه كلاعب أساسي خلال فترة التوقف الدولي السابقة، ولم يستفد من اعتماد المدرب على سياسة التدوير، ليبقى متأخرًا في ترتيب لاعبي خط الوسط مقارنة بنجوم مثل نجولو كانتي ووارن زاير إيمري، إلى جانب إمكانية عودة بعض العناصر الأخرى قريبًا.
وتأثر كامافينجا أيضًا بعدة عوامل سلبية، منها تذبذب مستواه خلال المواجهات الحاسمة، بالإضافة إلى حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الإياب ضد بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي اعتبرت لحظة فارقة في موسمه وزادت من حجم الضغوط عليه سواء داخل النادي أو على صعيد المنتخب.
ورغم هذه الظروف، لا تزال أمام اللاعب فرصة لاستعادة مكانته عبر تقديم أداء قوي في المباريات المتبقية من الموسم، خصوصًا وأن قائمة المنتخب في المونديال تضم 26 لاعبًا هذه المرة، ما يمنحه فرصة أكبر للمنافسة والعودة إلى الصورة من جديد.



