يبدأ إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، مرحلة حاسمة من الموسم مستفيداً من تألقه مع المنتخب المغربي، ويعود إلى العاصمة الإسبانية بعزيمة قوية لفرض نفسه أساسياً في خطط المدرب تشابي ألونسو. يطمح دياز لاستغلال الفرص المتاحة، خاصة في ظل غياب الاستقرار على لاعب ثابت في الجبهة اليمنى للهجوم، بعد إصابة فرانكو ماستانتونو وما أتاحه ذلك من إمكانية شغل هذا المركز المهم.
واصل دياز تألقه مع المنتخب المغربي، وساهم في الفوز على موزمبيق رغم عدم تسجيله أهدافاً، إذ أبرز دوره الحاسم في الأداء الهجومي وصنعه هدف أوناحي بتمريرة مميزة بالكعب. وفي المواجهة الثانية ضد أوغندا، كان حضوره أقل تأثيراً، لكنه غادر بأجواء إيجابية معتادة مع دعم الجماهير المغربية.
عاد دياز إلى مدريد بإصرار أكبر على إثبات نفسه أمام ألونسو، مدفوعاً بالعلاقة الجيدة التي تجمعهما، خصوصاً بعد تجربته الناجحة مع المدرب أنشيلوتي والتي نقلته من مقاعد البدلاء ليصبح من بين العناصر الأساسية. رغم ذلك، لم يحصل دياز حتى الآن إلا على 423 دقيقة لعب كخامس عشر أكثر لاعب مشاركة بالفريق، ويأمل في زيادة معدل ظهوره.
إحصائياً، يشارك دياز في هدف لكل 144 دقيقة هذا الموسم، ويحقق معدل مساهمة في الأهداف يبلغ 0.64 لكل 90 دقيقة، متقدماً على بعض زملائه ولكن خلف نجوم الفريق الأساسيين. ويتطلع لمواصلة رفع أرقامه ليقترب من مستوى الموسم الماضي، حيث كان يساهم بهدف كل 98 دقيقة.
تسود ثقة كبيرة بقدرات دياز داخل ريال مدريد للمستقبل القريب والبعيد، ويجري العمل حالياً على تمديد عقده الممتد حتى 2027 لفترة أطول، في ظل إيمان مشترك بين النادي واللاعب بمشروع ريال مدريد، ودعم إضافي من وجود المدرب ألونسو.



