انتقادات لاذعة لرئيس الوداد هشام أيت منا
أشعل المحلل الرياضي عبد اللطيف العراقي، الحارس السابق للمنتخب الوطني المغربي، الجدل في الوسط الرياضي المغربي من خلال تصريحات قوية شن فيها هجومًا على هشام أيت منا، الرئيس الحالي لنادي الوداد الرياضي. ووجه العراقي سهام النقد إلى أيت منا، محمّلاً إياه قسطًا من المسؤولية فيما يخص الأزمة التي يعيشها نادي شباب المحمدية الناشط ضمن القسم الاحترافي الثاني.
العراقي: إدارة أيت منا ساهمت في معاناة شباب المحمدية
في حوار متلفز، أكد عبد اللطيف العراقي أن إدارة أيت منا السابقة لفريق شباب المحمدية كانت من بين الأسباب الرئيسية التي أدت إلى الوضعية الصعبة الراهنة التي يعيشها النادي. وأشار إلى أن تسيير المرحلة الماضية كانت له تبعات واضحة على تدهور النتائج، معتبرًا أن قرارات الرئيس السابق كان لها تأثير مباشر على استقرار الفريق.
وصف مثير للجدل لرئيس الوداد
لم يتوقف العراقي عند حدود النقد التقني أو التسييري، بل ذهب بعيدًا في تصريحاته مستعملاً أوصافًا مثيرة في حق هشام أيت منا، فنعته بـ “فرعون المحمدية” و”إسكوبار كرة القدم”، ما أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين جماهير الكرة المغربية.
اتهامات بممارسات سابقة
أضاف عبد اللطيف العراقي أن هناك ممارسات سابقة وصفها بـ”الخبيثة”، في إشارة إلى ملفات قديمة لا تزال تثير التساؤلات حول إدارات بعض الأندية المغربية. هذا الاتهام زاد من حدة الجدل الدائر حول شخصية أيت منا وأسلوب تسييره للأندية التي ترأسها.
غياب رد رسمي من هشام أيت منا
حتى اللحظة، لم يصدر أي تصريح أو رد فعل رسمي من هشام أيت منا بخصوص هذه التصريحات النارية. وتعيش الأوساط الكروية المغربية حالة من الترقب في انتظار توضيح من الرئيس الحالي للوداد، خاصة نظراً لتأثير هذا الجدل على سمعة النادي وعلى مستقبل شباب المحمدية.
إصلاحات عميقة مطلوبة داخل شباب المحمدية
بين الانتقادات والاتهامات الموجهة، يؤكد العديد من المتتبعين أن فريق شباب المحمدية بحاجة إلى سلسلة إصلاحات عميقة حتى يعود إلى درب الاستقرار وتحقيق النتائج الإيجابية المنشودة.



