شهدت قضية المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني السابق لنادي مولودية الجزائر، تطورات ملفتة بعدما أصدرت محكمة في الجزائر العاصمة حكماً بحبسه لمدة شهرين مع وقف التنفيذ ومصادرة مبلغ مالي قدره 14 ألفاً و200 يورو. جاءت هذه العقوبة بعد إدانته بمخالفة قوانين الصرف وتهريب العملة الصعبة من الأراضي الجزائرية.
الحكم نُطق به عقب مغادرة موكوينا لنادي مولودية الجزائر الذي تولى تدريبه منذ يوليوز الماضي وقاده في 33 مباراة، تمكن خلالها من تحقيق 19 انتصاراً وتعادل في 8 مباريات، بينما تلقى 6 هزائم فقط خلال فترة إشرافه على الفريق.
تعود تفاصيل الواقعة إلى لحظة توقيف موكوينا في مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة بينما كان يستعد لمغادرة البلاد فور فسخ عقده مع مولودية الجزائر. وأثناء التفتيش الدوري من قبل الجهات الأمنية، لاحظت السلطات تصرفات مشبوهة لدى المدرب، ما أدى لإخضاعه لتفتيش دقيق أسفر عن ضبط مبالغ مالية مخبأة بطرق غير تقليدية داخل حذائه وبين صفحات الكتب في أمتعته الخاصة، وذلك دون الإفصاح عنها وفقاً للقوانين الجمركية المحلية.
هذه القضية أثارت تفاعلاً كبيراً في الأوساط الرياضية خاصة وأنها طالت اسماً بارزاً في عالم التدريب الإفريقي.



