شهد نجم ريال مدريد، براهيم دياز، لحظات صعبة بعد إهداره ركلة جزاء بانينكا في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال. عقب المباراة، اختار دياز الابتعاد عن الأضواء لفترة قصيرة، وقضى عدة أيام مع عائلته لاستعادة هدوئه قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات مع النادي الملكي.
جاءت عودة دياز إلى الملاعب سريعًا، مدفوعة برغبته، ورغبة محيطه وإدارة ريال مدريد، في تجاوز آثار الماضي والتركيز على المستقبل دون الاستسلام للندم. وتدل المؤشرات أن براهيم دياز يتدرب بشكل طبيعي ويتمتع بحالة بدنية ممتازة ومعنويات قوية، ما يجعله جاهزًا لمواصلة مشواره مع ريال مدريد.
وحول ركلة الجزاء التي شغلت الشارع الرياضي المغربي، اتضح أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الجزائري لم تتأثر بشكل كبير، حيث أكد الكثيرون أن ضياع الركلة لم يكن متعمدًا مطلقًا. فقد كان هدف دياز مباغتة الحارس إدوارد ميندي بتنفيذ ركلة بانينكا، إلا أنه أخطأ في التنفيذ.
ورغم إحساس بعض اللاعبين بخيبة أمل بعد المباراة، فإن زملاء دياز في المنتخب وقفوا بجانبه وساندوه برسائل التحفيز والدعم في الأيام التالية، الأمر الذي عزز من تصميمه على استعادة ثقة الجماهير والمنافسة بجدية أكبر على الألقاب مع المنتخب المغربي.
ويبدو أن الهدف حالياً بالنسبة لدياز ولأسود الأطلس هو تخطي هذه المحنة كليا والعودة إلى المنافسات بصورة أقوى وأكثر خبرة.



