صرح محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن المواجهتين الوديتين القادمتين أمام الإكوادور وباراغواي تمثلان محطة أساسية في إطار الاستعداد الجاد لمنافسات كأس العالم 2026. أوضح وهبي في ندوة صحفية بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن كل من الإكوادور وباراغواي يعتبران من الخصوم الأقوياء، وسيشكلان معيارًا حقيقياً لقياس مدى جاهزية المنتخب المغربي.
وأشار وهبي إلى أن هاتين المباراتين ستوفران للطاقم التقني فرصة مثالية لتقييم أداء العناصر الوطنية وتطوير الانسجام داخل المجموعة، بالإضافة إلى ترسيخ هوية لعب واضحة للمنتخب المغربي بعيدًا عن التركيز فقط على أسلوب المنافسين. وأكد أن الهدف الأساسي هو بناء فريق تنافسي قادر على مجابهة تحديات مونديال 2026.
تنطلق مباراة المغرب أمام الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس في العاصمة الإسبانية مدريد، على أن يواجه المنتخب نظيره البارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس في مدينة لانس الفرنسية. وتأتي هاتان التجربتان في سياق تحضيرات المنتخب الوطني المغربي للمشاركة في كأس العالم 2026 التي ستقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أسفرت القرعة عن وجود المنتخب المغربي إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة.



