يستعد المنتخب المغربي لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، والتي تنطلق مساء الأحد بمواجهة حماسية ضد منتخب جزر القمر في استاد الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط. ويأمل “أسود الأطلس” في استغلال عامل الأرض والجمهور وتقديم أداء قوي في بداية مشوارهم بالبطولة.
يواجه الفريق المغربي تحدي الضغوطات الكبيرة باعتباره البلد المنظم للبطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 1988، والتي خرج فيها من نصف النهائي بالرغم من التوقعات الكبيرة آنذاك عقب الإنجاز البارز في مونديال مكسيكو 1986.
تقام النسخة الحالية من نهائيات كأس أمم إفريقيا في فترة ذهبية للكرة المغربية، إذ شهدت المنتخبات الوطنية تطورًا لافتًا في السنوات الأخيرة. فبعد إنجاز المنتخب الأول في مونديال قطر، أحرز منتخب تحت 23 سنة برونزية أولمبياد باريس، وتوج منتخب تحت 17 سنة بكأس إفريقيا، وفاز منتخب تحت 20 سنة بكأس العالم لأول مرة في تاريخه بعد حلول ثانياً في إفريقيا.
وعزز المغرب حضوره في القارة بإحرازه لقب بطولة إفريقيا للمحليين وكأس العرب، كما شهد منتخب السيدات إنجازاً بوصوله لنهائي كأس إفريقيا مرتين متتاليتين، بالإضافة إلى النجاحات المتواصلة لمنتخبات كرة القدم داخل القاعة للرجال والنساء.
تتطلع كتيبة وليد الركراكي إلى تحقيق الحلم الجماهيري، والتتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ المغرب، بعدما تحقق اللقب الوحيد عام 1976 بقيادة الأسطورة الراحل أحمد فرس.


