صرّح هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي للفوتسال، أن الخسارة الكبيرة أمام منتخب إيران في نهائي دورة ألعاب التضامن الإسلامي بالسعودية ليست نهاية المطاف، بل تشكل فرصة مهمة لاستخلاص الدروس وتحسين الأداء المستقبلي. وأوضح الدكيك أن المنتخب لم يعتد على الهزائم بنتائج ثقيلة كهذه، مما مثل مفاجأة كبيرة للجميع، مشيراً إلى أن عدة ظروف حالت دون تحقيق الذهبية من بينها قصر فترة التحضير وغياب قاعة تدريبات مناسبة، إذ اقتصرت التدريبات في الرياض على ملاعب شبيهة بملاعب القرب.
وأضاف المدرب أن الفارق الزمني لعب دوراً سلبياً، بالإضافة إلى أن المنافسة كانت أمام منتخبات آسيوية قوية في الفوتسال، مثل إيران وطاجيكستان، والتي تتسم دورياتها المحلية بالقوة وكثرة التنافس، إلى جانب انتظام تنظيم البطولات القارية لديهم، وهو ما يفتقده المنتخب المغربي بسبب قلة المنافسات في القارة الإفريقية باستثناء بطولة “الكان”.
وشدد الدكيك أن المنتخب المغربي يضاعف جهوده لتنظيم مباريات ودية أمام منتخبات عالمية مثل البرازيل والأرجنتين والبرتغال وإسبانيا، للحفاظ على تنافسيته في ظل ندرة المنافسات في إفريقيا. واختتم أنه يتحمل مسؤولية الهزيمة، ويعتبرها مناسبة لتصحيح الأخطاء، خاصة وأنها تأتي بعد سلسلة من الانتصارات والألقاب التي حققها المنتخب المغربي للفوتسال.



