تنطلق نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات في المغرب بمشاركة ألمع نجوم كرة القدم النسائية الإفريقية، حيث سيعيش عشاق الساحرة المستديرة حدثاً رياضياً كبيراً في ستة ملاعب موزعة على أربع مدن مغربية. تشهد المنافسة اختيار الملاعب الأعلى جودة من حيث المرافق والطاقة الاستيعابية، مما يظهر قوة البنية التحتية المغربية ويكرّس موقع البلاد كمركز رياضي قادر على تنظيم البطولات القارية والعالمية وفق أعلى المعايير.
الملعب الأولمبي الجديد بالرباط سيكون في قلب الحدث، إذ يحتضن المباراة الافتتاحية بين المغرب وزامبيا، إضافة إلى المباراة النهائية وخمس مباريات أخرى، ويعرف بتجهيزه الحديث وعشبه الطبيعي وسعته البالغة 21 ألف متفرج، مع غرف تبديل ومناطق إعلامية وكبار شخصيات مواكبة للمعايير الدولية. لاعبات المنتخب المغربي سيحظين بدعم جماهيري كبير في جميع مبارياتهن بدور المجموعات فوق أرضيته.
ملعب البشير بالمحمدية، الذي يستوعب 15 ألف متفرج، جاهز لاحتضان ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات بعد أن أثبت جودته في تنظيم كبرى المباريات القارية. وفي الدار البيضاء، يستضيف ملعب العربي الزاولي (بسعة 30 ألف متفرج) ست مباريات من دور المجموعات إلى نصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث، معزَّزاً بموقعه المركزي وتجهيزه العصري، فيما يُعد ملعب الأب جيكو، الذي يسع 10 آلاف متفرج، أحد المعالم التاريخية لكرة القدم المحلية ويستقبل ثلاث مباريات بالمجموعات.
شرق البلاد سيكون حاضراً عبر الملعب البلدي ببركان (15 ألف متفرج)، حيث ستجرى ثلاث مباريات من دور المجموعات وواحدة من ربع النهائي، مستفيداً من مرافق حديثة وظروف لعب مثالية. أما الملعب الشرفي بوجدة، الذي يضم 19,800 مقعد بمدرجات منها 4800 مغطاة، فقد أعد بشكل متكامل ليستضيف أربع مباريات ضمن المسابقة.
النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا للسيدات تؤكد التطور المتواصل للكرة النسائية في القارة والدور الرائد للمغرب في دعمها باستعدادات لوجستية وتنظيمية عالمية، ما يعد بجعل هذه الدورة من أنجح النسخ وأشدها تنافسية.



