حقق ريال مدريد فوزًا قويًا على مانشستر سيتي، لكن الحدث الأبرز في هذه الليلة كان الإنجاز الشخصي للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي صنع التاريخ في دوري أبطال أوروبا. بعدما قدم تمريرته الحاسمة رقم 13 في الأدوار الإقصائية، تجاوز فينيسيوس أسطورة برشلونة ليونيل ميسي في هذا الترتيب المرموق.
وعلى الرغم من الأجواء العدائية التي واجهها في ملعب الاتحاد، حيث لم يتوقف جمهور السيتي عن استفزازه، إلا أن فينيسيوس رد بأفضل طريقة ممكنة، عبر صناعة هدف التعادل لزميله جود بيلينغهام. بهذا الرقم، أصبح البرازيلي يقترب أكثر من أندريس إنييستا (14 تمريرة حاسمة)، فرانك ريبيري (15 تمريرة)، بينما لا يزال الرقم القياسي بحوزة كريستيانو رونالدو (17 تمريرة حاسمة).
كريستيانو على الرادار لا يزال فينيسيوس أمامه فرصة ذهبية للاقتراب أكثر من القمة، خاصة أنه الوحيد ضمن المنافسة حاليًا، مقارنة بمنافسيه الذين اعتزلوا اللعب. ومع استمرار مشوار ريال مدريد في البطولة، فإنه يمتلك فرصة ذهبية للوصول إلى رقم كريستيانو، وربما تحطيمه، خاصة مع مباراة الإياب المرتقبة أمام مانشستر سيتي، حيث قد يضيف تمريرة حاسمة جديدة تعزز من موقعه في هذا السجل التاريخي.



