حصل المنتخب المغربي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على امتياز مالي مهم خلال نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي الوقت الذي يتعين فيه على معظم المنتخبات دفع ضرائب على الجوائز المالية التي تقدمها الفيفا للمنتخبات المشاركة، والتي لا تقل عن عشرة ملايين دولار لكل منتخب، تم إعفاء المغرب وعدد من الدول من اقتطاعات الضرائب الأمريكية.
وتشير المعطيات إلى أن الفيفا حدد مكافآت مالية كبيرة تتجاوز 620 مليون يورو توزع على المنتخبات المشاركة. غير أن أغلب المنتخبات ستتعرض للاقتطاع الضريبي مرتين، الأولى في الولايات المتحدة والثانية في بلدانها الأصلية، وذلك نتيجة غياب اتفاقية شاملة للإعفاء الضريبي مع أمريكا.
لكن من بين 48 منتخبا مشاركا في البطولة، هناك 18 منتخبا فقط ستحصل على جوائزها بالكامل دون اقتطاع ضريبي بفضل توقيعها اتفاقيات ثنائية مع السلطات الأمريكية. وتشمل هذه القائمة بعض المنتخبات الأوروبية، إضافة إلى الدول المضيفة (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)، إلى جانب منتخبات من خارج أوروبا كالمغرب، مصر، جنوب أفريقيا وأستراليا.
هذا الامتياز المالي يمنح المنتخب المغربي أفضلية للحصول على مكافآته دون خسائر ضريبية، ما ينعكس إيجابا على استعداداته واستحقاقاته خلال المونديال القادم.



