تلقى نجم ريال مدريد، ترينت ألكسندر-أرنولد، ضربة قوية قد تحرمه من المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما استبعد المدرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، أرنولد من حساباته للمرة الرابعة توالياً. هذا القرار أثار العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل نجم ليفربول السابق مع منتخب إنجلترا.
وعلى الرغم من تعافي أرنولد ومشاركته مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، إلا أن اسمه غاب عن قائمة الـ 35 لاعباً الذين اختارهم توخيل للمعسكر الأخير قبل تحديد قائمة المنتخب النهائية للمونديال المرتقب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
جاء هذا القرار بشكل مفاجئ، خصوصاً مع إصابة ريس جيمس وغياب كايل ووكر وكيران تريبيير بعد اعتزالهما، مما كان يفتح الباب أمام أرنولد للعودة. ولكن توخيل أكد أنه يركز على خيارات ذات صلابة دفاعية وطابع بدني قوي، مشيراً إلى اعتماده على أسماء صاعدة مثل جاريل كوانساه وتينو ليفرامينتو وديد سبينس لتحقيق التوازن في تشكيلته.
وأكد توخيل في تصريحاته قائلاً: “أعرف إمكانات ترينت جيداً، فقد واجهته حين كان في ليفربول، لكن قراري رياضي بحت، وأرى أن المجموعة الحالية تمنحني التوازن المطلوب”.
ويستمر أرنولد في لقاء صعوبات مع المنتخب الإنجليزي، حيث لم يستطع إقناع المدربين السابقين بقدراته الدفاعية، وها هو اليوم خارج كل الحسابات مع توخيل رغم نجاحه في فترات سابقة مؤقتة مع “الأسود الثلاثة”.



