أعرب المدرب الفرنسي آلان جيريس، المدير الفني السابق للمنتخب السنغالي، عن فخره وسعادته بما يحققه وليد الركراكي مع المنتخب المغربي خلال كأس أمم إفريقيا الحالية. واعتبر جيريس أن المواجهة المنتظرة بين “أسود الأطلس” و”أسود التيرنغا” في النهائي المرتقب تمثل حدثاً مميزاً يجمع بين أفضل منتخبين في القارة الإفريقية.
وأوضح جيريس بأن النهائي بين المغرب والسنغال يعد من أقوى اللقاءات في هذه النسخة من البطولة، حيث يلتقي فريقان يتمتعان بالجودة والمستوى الرفيع، وأن الجماهير محظوظة بمتابعة هذه القمة التي ستتوج بطلاً مستحقاً.
وأشار جيريس إلى أن المنتخب السنغالي شق طريقه إلى النهائي دون أخطاء، بفضل الإمكانيات البشرية الكبيرة والتبديلات المتاحة، وهو يواجه المغرب بواحد من أقوى المنتخبات وفي أوج تألقه.
وعبر جيريس عن فخره برؤية وليد الركراكي في هذا المنصب، مؤكداً أنه كان المدرب المحترف الأول له في مسيرته خلال فترة توليه مسؤولية تدريب نادي تولوز الفرنسي. وأضاف أن ما قدمه الركراكي مع المغرب، خاصة وصوله لنصف نهائي كأس العالم سابقاً، يعكس جهوداً كبيرة وإنجازات مميزة.
وأكد أن الركراكي يقود المنتخب المغربي بثقة وإتقان، مع حسن اختياراته وقدرته على توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل وتطبيق الخطط التكتيكية المناسبة. ورغم الانتقادات الشديدة التي تعرض لها، إلا أنه ظل مركزاً على تحقيق النجاح، ليتمكن من قيادة المغرب نحو النهائي، وأن التتويج باللقب سيكون تتويجاً لهذا المسار الرائع.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره السنغالي في نهائي البطولة يوم الأحد المقبل في الساعة الثامنة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.



