شهدت بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات الجارية بمدينة تورون البولندية غياباً غير مسبوق للمنتخب المغربي، إذ لم يتمكن أي عداء مغربي من تحقيق الأرقام المؤهلة للمشاركة في المسابقة العالمية، مما شكل انتكاسة كبيرة لرياضة ألعاب القوى المغربية.
يأتي هذا الغياب كتتويج لسلسلة من التراجعات التي عرفتها ألعاب القوى الوطنية في السنوات الأخيرة، حيث لم ينجح العداؤون المغاربة خلال النسخ الثلاث الماضية من الوصول إلى منصات التتويج. وقد اتسمت المشاركات السابقة بالضعف والاكتفاء بمشاركات شكلية غالباً ما تنتهي في الأدوار التمهيدية دون تحقيق نتائج تذكر.
ويعتبر هذا الغياب الأول في تاريخ المغرب عن هذه البطولة، ما يسلط الضوء على الحاجة لإعادة بناء استراتيجية تأهيلية تهدف للنهوض بمستوى العدائين المغاربة وإعادة ألعاب القوى الوطنية إلى المنافسات الدولية بقوة.



