كشفت تقارير عن تعرض المنسق الأمني الجزائري عماد الدين محمودي لضغوط كبيرة من جهات عليا في الجزائر، بهدف التأثير على مضمون شهادته بشأن أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسنغال. في هذا اللقاء الحاسم، برزت وقائع مثيرة للجدل شملت انسحاب منتخب السنغال من الملعب لفترة وجيزة قبل العودة إلى أرضية الميدان، بالإضافة إلى دخول جماهير سنغالية وافتعال الفوضى في أجواء المباراة. كما شهدت المباراة حادثة غريبة بتمركز مدرب حراس المرمى السنغالي خلف الحارس ميندي وهو يحمل منشفة.
تكتسي شهادة المنسق الأمني الجزائري أهمية قصوى في تحديد المسؤول المباشر عن الأحداث التي رافقت النهائي، خاصة وأن تقريره سيساعد اللجنة التأديبية، التي ترأسها الكينية جاني نجيري، في اتخاذ قرارها النهائي اعتمادًا على شهادات الحكم الكونغولي ندالا والمراقب المصري أحمد مجاهد أيضًا. الاتهامات الموجهة تشير إلى أن الجانب الجزائري يرغب بتغيير بعض الحقائق المرتبطة بخروج بعثة وجماهير السنغال عن الروح الرياضية، الأمر الذي قد يؤثر على القرارات الانضباطية المرتقبة.
جدير بالذكر أن قرارات اللجنة ستعتمد بشكل أساسي على هذه التقارير لتحديد ما إذا كان هناك إخلال من طرف المنتخب السنغالي وقيم التنافس النزيه، إضافة إلى معرفة سبب عدم إعلان الحكم فورًا عن نهاية اللقاء عقب انسحاب السنغال بعد احتساب ركلة جزاء.



