شهد ملعب التنس بمدينة آسفي مؤخراً أضراراً فادحة بسبب الفيضانات التي اجتاحت المنطقة، مما أدى إلى تخريب كبير في مرافق الملعب وجعلها غير صالحة لأي نشاط رياضي. وقد أظهرت الصور تضرر الأرضية والبنية التحتية، لتتحول إلى مكان غير ملائم لاستقبال اللاعبين أو تنظيم البطولات.
وعبر عدد من المهتمين والمسؤولين المحليين والغيورين على رياضة التنس بآسفي عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن غياب التدخل السريع من الجهات المعنية يزيد من معاناة الملعب، ويؤثر سلبا على استمرار أنشطة التنس بالمدينة. وأشار هؤلاء إلى أن تجاهل المسؤولين يشكل ضرراً أكبر من الفيضان نفسه، داعين إلى تحرك عاجل لترميم الملعب وضمان عودته إلى سابق عهده.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه محبو التنس في آسفي تدخلاً جدياً من الاتحاد المعني، يُصر المهتمون على أن من حق سكان المدينة ممارسة التنس في أفضل الظروف الممكنة، بعيداً عن التهميش والإهمال الذي بات يهدد استمرار هذه الرياضة.
ينتظر جمهور التنس بآسفي تحركاً فعالاً من الجهات المسؤولة لإعادة إحياء الملعب وإنقاذ الكرة الصفراء من التراجع بالمدينة.



