إشكالية قانونية تلوح في الأفق بين الرجاء الرياضي ومتجر “رجا ستور”
يواجه نادي الرجاء الرياضي وضعية قانونية معقدة قد تؤثر على مصالحه التجارية خلال المواسم المقبلة، وذلك بسبب امتداد عقد إدارة متجر النادي “رجا ستور” حتى سنة 2027، رغم انتهاء عقد تجهيز الفريق مع الشركة الحالية مع نهاية صيف 2026.
تداخل العقود يهدد استقرار النادي
ترتبط إشكالية نادي الرجاء بعقدين مختلفين: الأول يخص الشركة المسؤولة عن صناعة وتجهيز قمصان وألبسة الفريق، والممتد حتى 2026 فقط. أما العقد الثاني، فيخص إدارة متجر “رجا ستور”، والذي يمتد إلى غاية صيف 2027، مانحاً للمسؤول الحالي حق استغلال علامة النادي التجارية ومنتوجاته داخل المتجر طيلة هذه الفترة.
التخوفات القانونية والاقتصادية للنادي
تكمن أبرز المشكلات في استمرار عقد متجر “رجا ستور” بعد نهاية عقد الشراكة مع شركة التجهيز، ما يفتح الباب أمام أزمة قانونية محتملة في حال تعاقد النادي مع شركة جديدة، حيث سيكون من الصعب عرض المنتجات الجديدة داخل المتجر في ظل العقد الحالي.
هذا الوضع يفرض على إدارة الرجاء ضرورة الدخول في مفاوضات مطولة ومعقدة من أجل إيجاد حل سلمي وقانوني يضمن انتقالاً سلساً بين العقدين، أو محاولة التوصل إلى فسخ ودي مع المسؤول الحالي عن المتجر، وهو ما قد يرتب على النادي أعباء مالية إضافية، خاصة في ظل الوضعية الاقتصادية الصعبة.
أهمية “رجا ستور” في مداخيل النادي
يعتبر ملف “رجا ستور” من أكثر الملفات حساسية داخل الرجاء، ليس فقط لطبيعة المشكلة القانونية، بل لأن المتجر يمثل واحداً من أبرز مصادر دخل النادي بفضل إقبال جماهير الرجاء الواسع على القمصان والمنتجات المرتبطة بهوية الفريق. أي تأخير في حل الملف أو صعوبات في توفير المنتجات الجديدة قد يؤثر سلباً على مبيعات الموسم المقبل وعلى ميزانية النادي.
تساؤلات وانتظارات قبل الحسم النهائي
ويبقى السؤال الأهم داخل الأوساط الرجاوية: كيف سيتدبر النادي هذا التداخل بين العقود حتى لا يدخل في نزاع قانوني يربك مسيرته التجارية ويؤثر على مداخيله الرياضية؟ ومتى سيتمكن من إيجاد حل يحفظ مصالحه ويحمي مداخيل “رجا ستور”؟



