الرجاء يسعى لتعزيز صفوفه في الانتقالات الشتوية
يواصل نادي الرجاء الرياضي تحركاته من أجل تدعيم تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ويأتي ذلك في إطار رغبة النادي في تعزيز صفوفه بلاعبين جاهزين للتحديات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق، خاصة في ظل الإصابات المتكررة وضغط المباريات.
محمد زريدة هدف الرجاء الأول
دخل الرجاء الرياضي في مفاوضات رسمية مع لاعبه السابق محمد زريدة بهدف إعادته إلى صفوف الفريق، بعد فترة قصيرة قضاها مع الاتحاد الليبي. وتأتي هذه الخطوة بسبب قناعة الجهاز الفني بإمكانيات زريدة وخبرته السابقة مع الفريق، الأمر الذي يجعله خيارا مثاليا لتعزيز خط الوسط خلال النصف الثاني من الموسم.
شرط حاسم للعودة
وضعت إدارة الرجاء شرطا أساسيا أمام محمد زريدة لحسم مسألة عودته، حيث طالبت اللاعب بضرورة فسخ عقده الحالي مع نادي الاتحاد الليبي. وترفض الإدارة الدخول في مفاوضات مالية أو شراء عقد اللاعب، نظراً للظروف المالية التي يمر بها النادي، مما يجعل التعاقد الحر هو الخيار الوحيد المطروح حاليا.
زريدة خارج حسابات الاتحاد الليبي
أصبح زريدة خارج حسابات الاتحاد الليبي في الفترة الأخيرة، حيث فقد مركزه الأساسي بالفريق، وهو ما دفعه للتفكير الجدي في مغادرة الدوري الليبي بحثاً عن فرصة جديدة تتيح له العودة للمنافسات القوية التي اعتاد عليها مع الرجاء الرياضي، “بيته الأول” الذي شهد تألقه اللافت.
الخطوة الأخيرة لحسم الصفقة
الرجاء ينتظر فقط إتمام محمد زريدة لإجراءات فسخ عقده بشكل رسمي مع الاتحاد الليبي، ليشرع في التوقيع معه مباشرة، وسط اقتناع كبير من المدرب الحالي للفريق بقدرات اللاعب وإمكانياته الفنية التي ستضيف الكثير للفريق الأخضر.
الرجاء يركز على عناصر جاهزة
من الواضح أن الرجاء يتطلع خلال الميركاتو الشتوي الجاري إلى ضم أسماء جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة المرجوة، والمساهمة في تجاوز أزمات الإصابات وضغط المشاركات القارية والمحلية، وهو ما يجعل ملف زريدة يحظى باهتمام كبير داخل النادي.
عودة زريدة تقترب
ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، تشير كافة المعطيات إلى أن عودة محمد زريدة إلى الرجاء أصبحت مسألة وقت فقط، شرط إنهاء ارتباطه رسمياً مع الاتحاد الليبي، ليعود إلى أجواء المنافسة بقميص الفريق الذي شهد انطلاقته وتألقه.



