انتقادات حادة لرئيس الوداد الرياضي هشام أيت منا
شهدت الأوساط الرياضية المغربية مؤخرًا جدلًا واسعًا بعد أن وجهت البرلمانية السابقة وعضوة الاتحاد الاشتراكي حنان رحاب انتقادات قوية لرئيس نادي الوداد الرياضي، هشام أيت منا. وجاءت تصريحاتها في ظل المرحلة الصعبة التي يعيشها الفريق الأحمر هذا الموسم، حيث عبرت عن استيائها من واقع النادي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.
تدهور نتائج الفريق وتأثيرها على الجماهير
أوضحت رحاب في تدوينتها أن ما يمر به الوداد لا يليق بمكانة النادي ولا بجماهيره، مطالبة الرئيس بتحمل مسؤوليته والتنحي الفوري، مؤكدة أن “أيت منا ليس منا، حط السوارت الوداد ماشي كارط فيزيت”، في إشارة رمزية لتسليم إدارة النادي لمن يستطيع قيادته نحو النجاح مجددًا.
تراجع الأداء يثير غضب الجماهير
تفاقمت معاناة الوداد الرياضي هذا الموسم بعد تعثراته المتوالية، سواء على الساحة المحلية أو في المنافسات القارية. فقد خرج الفريق من منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية، ما زاد من الضغوط الملقاة على إدارة النادي في ظل خيبة أمل الجماهير وتطلعها للعودة لمنصات التتويج.
آخر الهزائم كانت أمام المغرب الفاسي بهدف دون رد في المباراة المؤجلة من الجولة الثانية عشرة من البطولة الاحترافية المغربية، وهو ما جعل الفريق يبتعد تدريجيًا عن مراكز الصدارة ويعمق جراح الداعمين له.
مستقبل هشام أيت منا على المحك
في خضم هذه الظروف، تصاعدت الانتقادات الموجهة لرئيس النادي من الجماهير والفاعلين الرياضيين على حد سواء، محملين إياه مسؤولية الانهيار التقني والإداري الذي عرفه الفريق. زادت الأصوات المطالبة بتغييرات جذرية داخل النادي، وطرح العديدون تساؤلات حول استمرار أيت منا في منصبه وقدرته على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
تطلعات الجماهير والحلول المرتقبة
يبقى السؤال المطروح في الساحة الكروية المغربية اليوم: هل تستطيع إدارة الوداد مواجهة هذه العاصفة واستعادة التوازن الفني والإداري؟ تتواصل المطالب بقرارات bold وشجاعة تعيد للفريق بريقه وتضمن له المنافسة رفقة كبار الأندية المغربية والأفريقية.



