انتقد أسطورة مانشستر يونايتد، إريك كانتونا، إدارة النادي والوضع العام فيه، مشيراً إلى أنه لو كان مشجعاً عادياً، لاختار تشجيع نادٍ صغير بدلاً من مانشستر يونايتد حالياً، رغم أمجاده السابقة وتميزه في عالم كرة القدم.
ويظل كانتونا، البالغ من العمر 59 عاماً، أحد أبرز رموز مانشستر يونايتد، إذ قاد الفريق خلال التسعينيات لتحقيق أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي تحت قيادة السير أليكس فيرجسون.
ورغم اعتزاله المبكر في سن الثلاثين عام 1997، فإن مكانته لدى جماهير اليونايتد لم تتغير، سواء بفضل شخصيته المميزة أو تأثيره الكبير خلال فترة لعبه.
غير أن كانتونا أعرب عن إحباطه من إدارة النادي الحالية، خاصة بعد دخول رجل الأعمال جيم راتكليف شريكاً جزئياً في ملكية مانشستر يونايتد وتعيين رويبن أموريم مدرباً ضمن خطة إعادة البناء.
وأوضح كانتونا أنه سبق وعرض العودة للنادي لدعم مشروع إعادة البناء، وأبدى استعداده لإيقاف مشاريعه الشخصية مؤقتاً في سبيل خدمة مانشستر يونايتد، لكن طلبه لم يقابل بالاهتمام اللازم من الإدارة.
وأكد كانتونا: “كان بإمكاني التضحية لأجل عامين أو ثلاثة من أجل نادي اليونايتد الذي منحني الكثير، لكن الإدارة لم تهتم بمحاولتي، لذا فضميري مرتاح لما قدمته.”
وأضاف موجهاً انتقاده للإدارة: “السير أليكس فيرجسون أسس كرة هجومية جميلة لليونايتد وكان على الملاك الجدد البناء على هذا الأساس، لكنهم قضوا عليه بدلاً من تطويره.”



