كشف المغرب عن تحفة معمارية جديدة في عالم الملاعب، قبيل انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستقام في المملكة من 21 ديسمبر إلى 18 يناير 2026. فقد خضع ملعب ابن بطوطة في طنجة لتجديدات شاملة ليظهر بحلة عصرية ومدهشة أبهرَت الجماهير والخبراء محلياً ودولياً.
وبعد تطوير عدة ملاعب مثل الأمير مولاي عبد الله ومولاي الحسن والبريد، أصبح ملعب طنجة من أحدث المنشآت الرياضية في البلاد، وتحوّل سريعاً إلى محط أنظار الأوروبيين، وخصوصاً الجارة إسبانيا. فقد تناقلت تقارير أوروبية صور وإمكانيات الملعب الجديدة، مشيدين بالسعة الجماهيرية الكبيرة وجودة التنفيذ وسرعة الإنجاز.
ويأتي الملعب ليعزز جاهزية المغرب للمنافسة القوية على استضافة كأس العالم 2030، إذ يمثل مشروع طنجة إضافة قوية لبنية المغرب الرياضية بجانب الاستعدادات الجارية لملعب الدار البيضاء الكبير.
هذا التطور السريع والملحوظ في البنية التحتية الرياضية المغربية يشكل ضغطاً متزايداً على إسبانيا، خاصة وأن المغرب يسعى لانتزاع مكانة متقدمة في احتضان أهم البطولات الرياضية العالمية.



