تعرض نادي ريال مدريد لضربة قوية بعدما تأكدت إصابة نجم الوسط الأوروجوياني فيدي فالفيردي، إذ عانى من إصابة في العضلة نصف الغشائية بساقه اليمنى. وستبعد هذه الإصابة فالفيردي عن الملاعب لمدة تقترب من 10 أيام، ما يضيف عبئاً جديداً على الجهاز الفني للفريق، في وقت يترقب فيه النادي نتائج فحوصات الحارس تيبو كورتوا الذي يعاني هو الآخر من آلام عضلية.
جاءت إصابة فالفيردي في أعقاب مشاركته في مواجهة رايو فاليكانو، حيث شعر بانزعاج عضلي بالساق اليمنى واضطر للخروج من المباراة، بينما خرج كورتوا أيضاً بسبب مشكلة عضلية في الفخذ. وبعد الفحوصات الطبية، تبيّن أن إصابة فالفيردي ستمنعه من الالتحاق بمعسكر منتخب أوروجواي خلال فترة التوقف الدولي، بينما لاتزال حالة كورتوا محل متابعة طبية دقيقة.
وأشارت التقارير إلى أن فالفيردي يواجه حالة من الإرهاق البدني نتيجة المشاركة المكثفة، إذ خاض 15 مباراة من أصل 16 هذا الموسم بما مجموعه 1261 دقيقة من أصل 1440 دقيقة ممكنة. كما شارك في مركز الظهير الأيمن في سبع مباريات، مما أضاف عبئاً بدنياً عليه. ونتيجة لذلك، سيبقى فالفيردي في مركز فالديبيباس للتعافي واستعادة لياقته، بدلاً من المشاركة مع منتخب بلاده في وديتي المكسيك والولايات المتحدة.
يدرك الجهاز الفني لريال مدريد أن فترة التوقف الدولي ستكون فرصة مثالية لاسترجاع فالفيردي كامل جاهزيته وتخفيف الضغوط العضلية التي يعاني منها اللاعب.



