يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية، مساء الأربعاء، إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن الفائزين بالجوائز الفردية الأهم لهذا العام، بما يشمل جوائز أفضل اللاعبين والمدربين والأندية والحراس. وفيما تبدو حظوظ أشرف حكيمي قوية للفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا بفضل أدائه الاستثنائي، يبقى التنافس شديداً على لقب أفضل مدرب في القارة السمراء.
تشهد جائزة أفضل مدرب في إفريقيا منافسة مغربية خالصة بين وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول للمغرب وصاحب الجائزة قبل عامين، ومحمد وهبي الذي صنع الإنجاز التاريخي بقيادته منتخب المغرب للشباب إلى التتويج بكأس العالم تحت 20 سنة في أكتوبر الماضي.
هناك من يرى أن ما حققه محمد وهبي مع المنتخب الشاب إنجاز استثنائي يستحق معه اللقب، بينما يعتبر آخرون أن المسيرة اللافتة لوليد الركراكي بتحقيقه 18 انتصارًا متتالياً مع المنتخب المغربي الأول تضعه في صدارة المرشحين لنيل الجائزة. هذه المنافسة تعكس الانقسام الحاصل بين جماهير الكرة المغربية حول المدرب الأجدر بجائزة الأفضلية الإفريقية لهذا العام.



