يفكر نادي ميلان الإيطالي بجدية في تدعيم خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، ويبرز البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، كأحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة. يأتي هذا التحرك في إطار سعي النادي لإيجاد حلول فعالة في الهجوم، خاصة مع استمرار عدم وضوح مستقبل مهاجم الفريق سانتياجو خيمينيز.
رغم أن انتقال ليفاندوفسكي في يناير لا يبدو مرجحاً في الوقت الحالي، إلا أن اقتراب نهاية عقده مع برشلونة الصيف المقبل يجعل الصفقة ممكنة، على خطى صفقات خبرات سابقة مثل لوكا مودريتش التي أعادت بعض الحيوية والقيادة للفريق.
ومن جهة برشلونة، فإن رحيل محتمل لليفاندوفسكي في الشتاء قد يدفع النادي الكتالوني للبحث عن بدائل هجومية وسد فراغه عبر صفقات قصيرة الأمد غالباً ما تميز سوق الانتقالات الشتوية، كما أن خروجه سيوفر على النادي جزءاً من تكاليف الرواتب. مع تصاعد أداء فيران توريس، يواجه برشلونة خيارًا مهمًا حول مستقبل رأس حربته، إلى جانب طرح أسماء جديدة مثل إيتا يونغ مهاجم ليفانتي كخيارات بديلة لتعزيز الهجوم.
فيما يتعلق بأداء ليفاندوفسكي هذا الموسم، شارك في 11 مباراة بجميع المسابقات وسجل خلالها 4 أهداف خلال 479 دقيقة لعب، ولم يتمكن من التسجيل في دوري أبطال أوروبا رغم مشاركته في 3 مباريات، بينما سجل أهدافه الأربعة في الليجا. منذ انضمامه إلى برشلونة قادماً من بايرن ميونخ، خاض 158 مباراة أحرز خلالها 105 أهداف وصنع 20 تمريرة حاسمة، ما يجعله من العناصر الأكثر تأثيراً في الفريق.
أما على صعيد ميلان، دخل الفريق هذا الموسم بطموحات جديدة بعد غيابه عن دوري الأبطال وخروجه من نصف نهائي الدوري الإيطالي الموسم الماضي. تمكن من تحقيق انطلاقة قوية في كأس إيطاليا أمام باري، وقدم سلسلة نتائج جيدة في الدوري المحلي رغم بعض التعثرات، ويحتل حالياً المركز الثالث في ترتيب الدوري برصيد 21 نقطة من 10 مباريات. كما تأهل للدور القادم من كأس إيطاليا ليواصل مسعاه نحو البطولات المحلية. وبرز في الفريق كريستيان بوليسيتش بكونه الهداف الأول وصانع الألعاب، فيما يواصل لوكا مودريتش التألق في الوسط بفضل خبرته الكبيرة ومساهماته الحاسمة للهجوم والدفاع.



