شهدت الجماهير المغربية تفاعلاً ملحوظاً مع النظام الجديد المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم في بطولة كأس العالم لأقل من 20 سنة، وخاصة فيما يتعلق بالبطاقة المخصصة للمدربين. يسمح هذا النظام للمدربين بطلب مراجعة الحالات التحكيمية عبر تقنية “الفار”، مما يعزز الشفافية ويمنح المنافسين حقهم الكامل في الإنصاف التحكيمي.
وقد أبدى العديد من المغاربة، من مشجعين ونقاد، إعجابهم بهذا الابتكار، معتبرين أنه أسهم بشكل ملحوظ في تحقيق الحياد بين المنافسين. وطالبوا بتعميم تجربة نظام “الفيفا” الجديد وتطبيقه في منافسات البطولة الوطنية، للاستفادة من دقته وعدالته.
يُذكر أن المنتخب الوطني المغربي سبق وأن استفاد من هذا النظام عبر مدربه محمد وهبي خلال مشاركته الأخيرة في البطولات الدولية، ما كان له أثر إيجابي على نتائج المنتخب، بناءً على تجارب مشابهة في بطولات عالمية.



