يشهد نادي الوداد الرياضي فترة عصيبة بعدما تواصلت النتائج السلبية وأصبح الفريق يعاني من تراجع حاد سواء على المستوى البدني أو الفني. وتكررت هزائم الفريق مؤخرًا، آخرها أمام نهضة الزمامرة، حيث خسر الوداد بهدف دون رد في مباراة أقيمت على ملعب أحمد شكري.
الفريق الأحمر فشل في تحقيق أي انتصار في آخر ثماني مباريات، حيث يعود آخر فوز له إلى شهر مارس الماضي ضد اتحاد تواركة، ما زاد من الضغوطات على اللاعبين والإدارة والجمهور.
وظهر الوداد بعشوائية واضحة سواء مع المدرب الحالي أو مع المدربين السابقين، ما انعكس على أسلوب لعب الفريق وغياب روح الانتصار والحماس في أرضية الملعب، إضافة إلى تذبذب أداء المدرب المهدي بنعبيد.
وتعود أسباب هذا الانهيار إلى قرارات الرئيس هشام آيت منا خلال فترة التوقف الشتوي، حين أقدم على تغييرات جذرية في الجهاز الفني بقيادة محمد أمين بنهاشم، رغم تقدم الفريق بفارق مهم من النقاط ومستوى مقنع في البطولة آنذاك.
هذه التغييرات أدت إلى فقدان الاستقرار الفني والذهني للفريق، حيث تراكم الأداء المتراجع بعد الإقصاء من الكونفدرالية الإفريقية، وتوالت الحلول المؤقتة دون علاج جذري للأزمة.



