الأزمة المالية تعيق مسار أولمبيك أسفي
كشف محمد الحيداوي، رئيس نادي أولمبيك أسفي، في تصريح هاتفي عن التحديات الكبيرة التي يواجهها الفريق خلال الموسم الكروي الجاري، حيث أكد أن الوضعية الحالية للفريق نتجت عن إكراهات مالية وتنظيمية أثّرت بشكل واضح على استقراره ونتائجه بالبطولة الوطنية الاحترافية.
ميزانية ضعيفة مقارنة بباقي الأندية
وأوضح الحيداوي أن ميزانية نادي أولمبيك أسفي السنوية لا تتجاوز ملياري سنتيم، معتبراً أنها من أضعف الميزانيات في القسم الاحترافي الأول. هذا الاختلاف الكبير في الإمكانيات يضع الفريق في مأزق حقيقي أمام منافسين يمتلكون موارد مالية أضخم بكثير.
مقارنة مع لاعبي الأندية الكبرى
وأشار إلى أن الفارق المالي الواضح أصبح أكثر حدة في السنوات الأخيرة، لدرجة أن ميزانية لاعب واحد بحجم حكيم زياش، المنتقل إلى الوداد الرياضي، تتجاوز ميزانية الفريق ككل، ما يعكس حجم الصعوبات التي تواجه النادي في التسيير والتعاقدات.
غياب الدعم المحلي وتأثيره على مستقبل الفريق
أبدى رئيس أولمبيك أسفي استغرابه من غياب الدعم الملائم من الشركات الكبرى المتواجدة بمدينة أسفي، رغم السمعة الطيبة للفريق والنجاحات التي حققها في المواسم الأخيرة على الصعيدين المحلي والقاري، مثل بلوغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية والفوز بلقب كأس العرش.
إنجازات مهمة رغم الإمكانيات المحدودة
وأكد الحيداوي أن هذه الإنجازات تعد دليلاً على الجهود الكبيرة المبذولة داخل النادي رغم ضعف الموارد. وشدد على أن الاستمرار في غياب الدعم المالي يهدد مستقبل النادي، خاصة مع ارتفاع تكاليف التسيير والتعاقدات ورواتب اللاعبين، مما يصعّب مقارعة الأندية الكبرى.
دعوة لتكافل الفعاليات الاقتصادية والرياضية
دعا رئيس أولمبيك أسفي جميع الفعاليات الاقتصادية والرياضية بمدينة أسفي إلى توحيد الجهود وتعزيز الشراكات بهدف توفير بيئة مناسبة تمكن الفريق من تمثيل المدينة والكرة المغربية بأفضل صورة ممكنة وطنياً وقارياً.



