يعيش المهاجم المغربي أيوب الكعبي فترة صعبة مع فريق أولمبياكوس اليوناني، حيث يعاني من تراجع ملحوظ في فعاليته الهجومية قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026. لم يتمكن الكعبي من تسجيل أي هدف في آخر ثلاث مباريات لفريقه منذ هدفيه في شباك كريتي بالدوري اليوناني في 14 مارس الماضي، مما أثار قلق جماهير المنتخب المغربي.
تراجع أداء الكعبي انعكس سلباً على نتائج أولمبياكوس، حيث اكتفى الفريق بالتعادل السلبي أمام لاريسا، ثم خسر أمام أيك أثينا بنتيجة 0-1، وحقق لاحقًا فوزًا على باناثينايكوس بهدفين دون رد.
ورغم هذه الفترة الصعبة، يبقى أيوب الكعبي أحد أبرز المهاجمين المتوقع الاعتماد عليهم في تشكيلة المنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي خلال مونديال 2026. ويعود ذلك إلى تألقه اللافت مع “أسود الأطلس” في كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث أحرز ثلاثة أهداف ولفت الأنظار بأدائه القوي وهدف مقصي رائع في شباك جزر القمر، وكرره أيضًا أمام زامبيا.
ينتظر الجمهور المغربي عودة نجمهم إلى التهديف واستعادة مستواه المعهود ليكون دعامة قوية في خط هجوم المنتخب الوطني في البطولة العالمية المرتقبة.



