نجح نادي برشلونة الإسباني في تعزيز صفوفه بأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة، أيوب الهلالي، الذي تألق بشكل لافت في أكاديمية يوفنتوس المغرب. وجاء انتقال الهلالي، البالغ من العمر 15 عامًا، بعد سلسلة من الاختبارات التي أثبت خلالها قدراته الفنية العالية وانضباطه داخل الملعب.
ويعد انضمام أيوب الهلالي إلى صفوف برشلونة خطوة كبيرة في مشواره الكروي، حيث سيواصل تطوره في مدرسة لاماسيا، واحدة من أشهر الأكاديميات الكروية في العالم. الهلالي برز بموهبته منذ سنوات، وقد شهدت الأكاديمية على مستوى التزامه وشغفه الكبير بكرة القدم، وهو ما أهله ليكون من بين المواهب الفريدة التي تشق طريقها إلى الأندية الكبرى.
وشكل هذا الإنجاز مصدر فخر لأكاديمية يوفنتوس المغرب، التي تحتفي دومًا بتنمية الإنسان قبل اللاعب، وتؤمن بأن التأطير الاحترافي والعمل اليومي الجاد يثمران في النهاية عن نجوم واعدة في عالم كرة القدم.
وتجدر الإشارة إلى أن أيوب الهلالي قضى سنوات عدة ضمن أكاديمية يوفنتوس الرباط، حيث صقل مهاراته بصورة ملحوظة قبل أن تتكلل جهوده بالانتقال الرسمي إلى برشلونة، لينضم إلى صفوف أحد أعظم الأندية العالمية.



