عبّر الفرنسي هيرفي رونار عن سعادته الكبيرة بما حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مؤكداً اعتزازه بدوره في إطلاق المشروع الكروي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأوضح رونار أنه يحتفظ بتجربة إيجابية خلال فترة تدريبه للمنتخب المغربي بين فبراير 2016 ويوليو 2019، حيث أكّد أنه جاء إلى المغرب عقب تجربة صعبة مع نادي ليل الفرنسي، ليبدأ مشواراً ناجحاً مع “أسود الأطلس”.
وأشار رونار إلى تعاونه المثمر مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي بذل مجهودات كبيرة لتطوير كرة القدم في المغرب، خصوصا ما يتعلق بتحديث البنيات التحتية وتأسيس مناهج احترافية للعمل الرياضي.
وأبرز المدرب الفرنسي دوره في بعث روح التنافس في صفوف المنتخب المغربي وإعادته إلى الواجهة، لا سيما بعد تحقيق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، لأول مرة منذ 20 عاماً. كما أوضح رونار أنه كان سبّاقا لمنح فرصة اللعب للاعبين بارزين مثل أشرف حكيمي ويوسف النصيري مع المنتخب الأول، مشيراً إلى أن المغرب اليوم من بين أفضل 10 أو 15 منتخباً عالمياً، وهو ما يملأه فخراً بإسهاماته في هذا المشروع الرياضي الطموح.
وكشف رونار عن امتنانه الكبير للمدرب الفرنسي كلود لوروا الذي دعمه في بداية مشواره التدريبي في إفريقيا. كما أكد تشبثه بالقارة الإفريقية ورغبته في العودة يوماً لتولي تدريب أحد منتخباتها، نظراً للنجاحات التي حققها هناك بفوزه مع كل من زامبيا وكوت ديفوار بكأس أمم إفريقيا، مع إبراز رغبته في تحقيق نفس الإنجاز مع المنتخب المغربي بعد مشاركته في “كان 2019” بمصر.



