أصدر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، بياناً رسمياً أوضح فيه تفاصيل الاتهامات المتعلقة بقضية «ريوس» التي يواجه فيها مزاعم بالاحتيال. وأكد لابورتا أن المعلومات المتداولة في الإعلام لا تعكس الحقيقة، مشدداً على عدم وجود أي أدلة تثبت تورطه في أي مخالفات قانونية.
وأوضح لابورتا في بيانه أن شهادته المقدمة في 16 يناير جاءت لتفسير عدة نقاط مهمة، وعلى رأسها أنه لم يشارك في توقيع العقود المرتبطة بالتحقيق، وأن الجهة المدعية أقرت بذلك رسمياً. كما نفى أن يكون ممثلاً أو مفوضاً عن شركة CSSB Ltd. أو أن يكون قد وقع أي عقود باسمها أو استلم أموالاً تخصها.
وأضاف رئيس برشلونة أن الوثيقة التي جرى الترويج لها في وسائل الإعلام “لم يكن على علم بها”، ولا تمثل أساساً للدعوى، موضحاً أن توقيعه جاء بصفته شاهداً فقط وأن العقد تم توقيعه من ممثل الشركة بحضوره وفق القوانين المعتمدة.
وعبر لابورتا عن ثقته في سير العدالة، مؤكداً أن التحقيقات ستظهر الحقيقة قريباً.
جدير بالذكر أن القضية ترتبط باستثمار يوصف بالفاشل في شركات غير معروفة، حيث استدعت محكمة التحقيق في برشلونة لابورتا كشخص متهم في قضية احتيال تتعلق بمبلغ 91 ألفاً و500 يورو. ويشمل التحقيق كذلك بعض المسؤولين والتنفيذيين السابقين في النادي.



