شدد الخبير الأمريكي صامويل ميلنر على أن العلاقات التي تجمع المغرب بالقارة الإفريقية، وخصوصًا مع السنغال، قائمة على أسس تاريخية وشراكات قوية ومتينة، الأمر الذي يجعل كافة محاولات التشويش أو التشهير بها مصيرها الفشل الذريع. وأوضح ميلنر أن قوة الشراكات بين المغرب والدول الإفريقية تعود إلى التزام المملكة الراسخ تجاه تنمية القارة الإفريقية والنتائج الملموسة التي تحققت بفضل هذا الانخراط. وأضاف أنه بعيدًا عن التوترات والانفعالات التي قد تواكب مباريات كرة القدم الكبرى، فإن العلاقات بين البلدان الأفريقية ليست مجرد انعكاس لعواطف رياضية مؤقتة، بل هي علاقات ذات جذور تاريخية ومسارات استراتيجية واضحة تقوم على الاحترام المتبادل.
وأكد ميلنر أن الروابط بين المغرب وإفريقيا عامة والسنغال خاصة تتعزز بروح التعاون والخيارات السياسية الحكيمة التي تتجاوز الحدث الرياضي، مؤكداً أن الهوية الإفريقية للمملكة ليست ظرفية، بل تشكل ركناً أساسياً في توجهاتها السياسية والاقتصادية والإنسانية. واختتم بالقول إن هذا الانتماء الحضاري والاستراتيجي يتجدد باستمرار ويواصل تعزيزه بقيادة جلالة الملك.



