رسخت نهائيات كأس إفريقيا للأمم في المغرب صورة البلد كمضيف متميز للفعاليات الرياضية الكبرى، حيث نالت إشادة واسعة بفضل التنظيم الاحترافي والبنية التحتية الرياضية المتطورة. ساهمت تأهل أسود الأطلس إلى نصف نهائي البطولة في رفع الحماس وزيادة الزخم الجماهيري، مما انعكس على الأجواء الاستثنائية في المدن المغربية من خلال التجمعات الكبرى للمشجعين في الساحات والأسواق والمدن العتيقة.
عرفت البطولة تدفقاً هائلاً للجماهير من مختلف الدول الإفريقية والأوروبية، مما أضفى طابعاً عالمياً واحتفالياً على المناسبة، وساهم بشكل كبير في إنعاش الحركية السياحية والاقتصادية بالمملكة. كما أبرزت هذه النسخة من البطولة حجم الاستثمارات المغربية في تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية، الأمر الذي بات جلياً في جودة التنظيم والانضباط العالي.
وتعد هذه التجربة بمثابة تأكيد لجهوزية المغرب لاستضافة تظاهرات كبرى مستقبلاً، وعلى رأسها كأس العالم 2030 والتي سيشارك في استضافتها إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لترسخ بذلك المملكة مكانتها كوجهة رياضية عالمية مرموقة.



