أثبت المدرب المغربي جمال السلامي جدارته مع المنتخب الأردني بعد تحقيقه إنجازات مميزة في بطولة كأس العرب. قاد السلامي النشامى لتحقيق انتصارين متتاليين لأول مرة في تاريخ مشاركات الأردن بالبطولة، وهو ما مكن الفريق من تصدر مجموعته وضمان التأهل المبكر إلى ربع النهائي قبل الجولة الأخيرة—a إنجاز كان بعيد المنال لكرة القدم الأردنية سابقاً.
وتحسن الأداء الهجومي بشكل ملحوظ، حيث أحرز المنتخب الأردني خمسة أهداف في مباراتين فقط، في حين أن مجموع أهداف الأردن في جميع مشاركاته السابقة في البطولة العربية لم يتجاوز سبعة أهداف.
كما سجل المنتخب تحت قيادة السلامي فوزه الأول تاريخياً على الإمارات في أول لقاء يجمع بين المنتخبين بكأس العرب. وواصل كتابة التاريخ بتحقيق أكبر نتيجة على الكويت في تاريخ مواجهاتهما بالبطولة، بعد الفوز 3-1، ليتجاوز الانتصار الوحيد السابق للأردن الذي تحقق عام 2002 بنتيجة 2-1.
بهذه النتائج المبهرة، أكد جمال السلامي مكانته كمدرب ناجح، وأسكت كل المنتقدين بأرقام قياسية غير مسبوقة للكرة الأردنية.



