أثارت صورة المدرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، التي ظهر فيها بشكل حزين وبائس على مقاعد البدلاء عقب مواجهة ألافيس الأخيرة، جدلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام. وقبل الموقعة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، تطرّق دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إلى تلك اللقطة قائلاً: “هذا أمر طبيعي، نحن في النهاية بشر ونمتلك مشاعر وأحاسيس. من السهل كثيراً مشاهدة الأمور من الخط الجانبي وطلب الأفضل، ولكن داخل الملعب الأمور ليست بهذه السهولة، ومع ضغط المباريات المتتالية يصبح تقديم أفضل مستوى أكثر تعقيداً”. وأضاف سيميوني: “من خط التماس نرغب دائماً برؤية الأداء الأفضل ونتوقعه من لاعبينا”.
في سياق آخر، كشف هانز فليك في مؤتمره الصحفي قبل اللقاء ضد أتلتيكو مدريد في كامب نو، كواليس صورته التي أثارت الجدل، موضحاً: “ما قيل عن تلك الصورة كان مضحكًا ولا أعلم من بدأ تلك التأويلات. كنت أشعر بخيبة أمل لفقداننا الكرة كثيراً وتعرضنا لحالتي طرد على مقاعد البدلاء”. واستطرد قائلاً: “عندما سجلنا الهدف الثالث، تم طرد ماركوس سورج، وهو صديقي وشخص مهم بالنسبة لي، وكان يشغلني هذا الأمر في وقتها”.
وتابع المدرب الألماني: “أحتاج أحياناً للراحة على مقاعد البدلاء وأعتمد على زملائي، فضّلت عدم الذهاب لغرفة الملابس مباشرةً والدخول في جدال، وكل ما كنت بحاجة إليه هو الهدوء والتقاط الأنفاس. أنا مستعد لأي تحديات قادمة هذا الموسم”.
وأكد فليك في ختام حديثه: “أعلم قيمة نادي برشلونة وأشعر بسعادة كبيرة لوجودي هنا. من الطبيعي المرور بظروف صعبة في المباريات، لكنني لا أزال واثقًا في قدراتنا ونعمل دائماً على تحسين مستوانا لنعود أفضل مما كنا عليه”.
وبهذه المناسبة، يتصدر برشلونة ترتيب الليجا بـ34 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الرابع، في لقاء قد يكون منعطفاً بارزاً في سباق الدوري الإسباني.



