استغراب جماهيري بسبب استبعاد حمزة الساخي
أثار قرار المدرب محمد أمين بنهاشم باستبعاد اللاعب حمزة الساخي من قائمة الوداد الرياضي منذ بداية الموسم جدلاً واسعاً بين جماهير الفريق الأحمر. إذ اعتبر العديد من المتابعين أن غياب الساخي، أحد النجوم الذين سطعوا الموسم الماضي وكانوا من العناصر الأساسية تحت قيادة المدرب رولاني موكوينا، أمراً مثيراً للدهشة والاستغراب وسبباً في قلق محبي النادي.
تساؤلات حول أسباب الغياب
بدأت التساؤلات تتزايد حول الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار، وهل يرتبط بخلاف شخصي بين الساخي والمدرب بنهاشم، أم أنه يرجع لمتطلبات اختيارات فنية جديدة ضمن خطط المدرب للموسم الحالي. ويؤكد الكثير من الأنصار أن توقيت استبعاد اللاعب مع بداية الدوري يؤثر سلباً على الفريق، خصوصاً في ظل الحاجة إلى كل عناصره المجربة من أجل تحقيق طموحات الألقاب المحلية والقارية.
مخاوف بخصوص مستقبل اللاعب
ذهب البعض إلى القول إن استمرار غياب حمزة الساخي عن التشكيلة الأساسية يمثل تهديداً حقيقياً لمستقبله مع الوداد، خاصة وأن الموسم مايزال في بداياته. ويزداد القلق حول ما إذا كان سيتم تهميشه بشكل كامل، الأمر الذي قد يكون له انعكاس سلبي على معنوياته وأدائه.
وجهة نظر فنية وتطلعات الجماهير
على الجانب الآخر، يرى بعض المحللين الرياضيين أن بنهاشم ربما يسعى لتجديد دماء الفريق ومنح فرصة للاعبين جدد أملاً في تحقيق توازن أكبر داخل المجموعة. لكن الجماهير الودادية مازالت تترقب القرارات القادمة بحذر، وتنتظر أن يعيد الطاقم التقني النظر في مسألة إبعاد الساخي، خاصة وأنه لاعب أثبت في مواسم سابقة قدرته على تقديم الإضافة وصناعة الفارق لصالح الوداد.
ترقب لما ستسفر عنه الجولات المقبلة
تظل عيون الجماهير شاخصة نحو مستقبل الساخي مع الفريق الأحمر، مع أملهم بأن تشهد المرحلة القادمة عودته إلى التشكيلة وتعزيز صفوف الوداد من جديد، حفاظاً على توازن الفريق وتحقيق النتائج الإيجابية المرجوة هذا الموسم.



