تساؤلات حول توقف «الحكم الآخر» رغم نجاحه الجماهيري
أثار غياب البرنامج التحكيمي «الحكم الآخر» عن شبكة برامج قناة الرياضية المغربية للموسم الجديد تساؤلات واسعة بين متابعي الشأن الرياضي في المغرب، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج في موسمه الأول، حيث حظي بمتابعة جماهيرية معتبرة وكان بمثابة إضافة نوعية للإعلام الرياضي الوطني.
أهمية «الحكم الآخر» في المشهد الرياضي المغربي
تميز البرنامج الذي يقدمه الإعلامي أمين بيروك بتحليل دقيق وموضوعي لأبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في كل جولة من البطولة الاحترافية المغربية، بمشاركة نخبة من الحكام السابقين والخبراء في مجال التحكيم. كما ساهم في تبسيط قوانين لعبة كرة القدم ومناقشة القرارات التحكيمية بأسلوب احترافي، مما رفع من وعي الجماهير المغربية بثقافة التحكيم وأخلاقياته.
خلافات داخلية تعطل استمرار البرنامج
خلف غياب البرنامج صدمة بين المتابعين، خاصة أن هذا القرار جاء على الرغم من الشعبية الكبيرة التي حظي بها البرنامج. وتفيد المعطيات أن أسباب التوقف تعود لخلافات داخلية بين مقدمه وأحد المسؤولين داخل إدارة القناة، وهو ما أثر بشكل مباشر على مستقبل البرنامج وأدى إلى عدم الشروع في تصوير حلقات موسمه الثاني.
موجة استياء ودعوات لإعادة البرنامج
عبّرت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي عن أسفها لغياب برنامج «الحكم الآخر»، وأكدت أنه كان يشكّل قيمة مضافة للمشاهد المغربي. كما طالب العديد من المهتمين بضرورة تحييد الخلافات الشخصية والعمل على عودة البرنامج في أقرب وقت، للحفاظ على ثقة الجمهور واستمرارية المحتوى الهادف والمتخصص في التحكيم الرياضي.
المصير المجهول للموسم الثاني من «الحكم الآخر»
ويبقى السؤال معلقاً: هل تستجيب إدارة الرياضية لطلبات الجماهير وتعيد البرنامج إلى البث، أم سيظل غيابه مستمراً بسبب خلافات داخلية رغم تفوقه الجماهيري والإعلامي؟



