محمد زريدة يرغب في العودة إلى أحضان الرجاء الرياضي
في ظل استمرار التحديات التي يمر منها نادي الرجاء الرياضي خلال المواسم الأخيرة، يظل الفريق الأخضر وجهة رئيسية للاعبين المغاربة الباحثين عن التألق وإعادة بريقهم داخل الملاعب. رغم المتغيرات على مستوى الإدارة والجهاز التقني، تبرز شهرة الرجاء وجماهيره الواسعة دافعا قويا لعدة لاعبين للانضمام إلى صفوفه.
محمد زريدة يفرض اسمه من جديد
عاد اسم محمد زريدة ليطفو على سطح الأحداث داخل نادي الرجاء الرياضي، بعد انتهاء رحلته القصيرة مع نادي الاتحاد الليبي. اللاعب الذي يعتبر الرجاء بمثابة فريقه الأم، أبدى حماسه الكبير لاستعادة مكانته وفتح صفحة جديدة مع “النسور الخضر” بعد أن صقل موهبته وحقق مسارا مشرقا بقميص الفريق في سنوات سابقة.
تداريب مكثفة.. وانتظار الضوء الأخضر
يواصل محمد زريدة تدريباته الفردية بشكل جاد للحفاظ على جاهزيته البدنية والتقنية، في أفق العودة إلى المشاركة الرسمية. وأبان اللاعب عن رغبة صادقة في التوصل إلى اتفاق مع إدارة الرجاء من خلال تكليف وكيل أعماله بعرض فكرة العودة على المسؤولين، على أمل نيل فرصة جديدة ضمن الفريق الأخضر.
تراجع القيمة السوقية بسبب غيابه
غاب محمد زريدة عن المنافسات التي ساهمت سابقا في رفع قيمته التسويقية التي تجاوزت مليون يورو، لتتراجع إلى نحو 750 ألف يورو جراء ابتعاده عن الأضواء وعدم تواجده مع أي فريق حاليا. ولم يمنع ذلك استمرار تقدير شريحة واسعة من أنصار الرجاء للمستويات المتميزة التي قدمها بقميص الفريق محليا وقاريا.
رجاء الدار البيضاء.. محطة التألق وصناعة المجد
يبقى الرجاء، بما يمتلكه من رصيد تاريخي وجماهيرية استثنائية، نقطة جذب مثالية للاعبين الباحثين عن تحقيق طموحاتهم وإعادة إطلاق مسيرتهم. ولا شك أن عودة زريدة المحتملة ستكون إضافة قوية لتركيبة الفريق، في حال استعاد مستوياته المعهودة.



