شهدت مباراة البرتغال وإسبانيا لحظات مؤثرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما تلقى فريقه هزيمة قاتلة في اللحظات الأخيرة بهدف دون رد. جاءت الصدمة قوية على قائد منتخب البرتغال، حيث كان يأمل في الذهاب إلى الأشواط الإضافية إلا أن الهدف الإسباني جاء ليحبط آماله ويضع نهاية حزينة لمشواره المونديالي.
وبعد نهاية المباراة، لم يتمكن رونالدو من حبس دموعه، وظهر وهو يحاول إخفاء انفعالاته أمام العدسات، ولكن الكاميرات التقطت مشاهد مؤثرة له وهو يبكي، ليتجدد بذلك المشهد الذي عاشه قبل أربع سنوات عندما خسر أمام المنتخب المغربي وغادر أرضية الملعب وسط تعاطف جماهيري واسع.
يذكر أن هذه المواجهة كانت الفرصة الأخيرة لرونالدو لنيل لقب كأس العالم، إذ سبق وصرح أن النسخة الحالية هي المونديال الأخير في مسيرته الكروية.


