اجتماع حاسم بين إدارة الوداد ولاعبها البوليفي موزيس بانياغوا
يستعد نادي الوداد الرياضي لفتح ملف اللاعب الأجنبي موزيس بانياغوا من جديد بعد الجدل الذي أثير حول سفره المفاجئ إلى بوليفيا دون إشعار إدارة الفريق. وتقرر عقد جلسة خاصة خلال الأيام المقبلة تجمع بين رئيس النادي هشام آيت منا وبانياغوا لمناقشة أسباب مغادرته.
تفاصيل مغادرة بانياغوا وأثرها على الفريق
غادر موزيس بانياغوا المغرب للمشاركة في فترة التوقف الدولي رفقة منتخب بوليفيا، رغم أن الوداد كان يمر بمرحلة حساسة مع توالي المباريات واحتدام التنافس على صدارة البطولة. هذا الغياب المفاجئ أثر على اختيارات الطاقم الفني وخاصةً في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
موقف إدارة الوداد تجاه تصرف اللاعب
اختارت إدارة الوداد نهج التروي وعدم اتخاذ قرارات متسرعة في حق اللاعب البوليفي، حيث من المنتظر أن تمنح لبانياغوا فرصة لتقديم روايته والاستماع إلى مبرراته قبل اتخاذ أي إجراء رسمي. قد تسفر الجلسة المقبلة عن فرض عقوبات انضباطية أو الاكتفاء بتوضيح يضع حداً للجدل حول الواقعة.
مقارنة مع موقف اللاعب فاكا وإشارات الانضباط
على خلاف بانياغوا، فضل اللاعب البوليفي الآخر في الفريق “فاكا” عدم الالتحاق بمنتخبه، مفضلاً البقاء مع ناديه رغم المباريات الدولية غير الحاسمة بعد إخفاق بوليفيا في بلوغ كأس العالم 2026. هذا القرار عزز المقارنات بين اللاعبين وأثار تساؤلات في الأوساط الرياضية والجماهيرية.
الوداد يرسخ أولوية الالتزام والانضباط
تؤكد إدارة الوداد حرصها على حفظ الانضباط داخل الفريق، خاصة مع اقتراب المنعطف النهائي من الموسم. الطريقة التي ستتم بها معالجة ملف بانياغوا ستكون بمثابة رسالة واضحة لجميع اللاعبين أن نادي الوداد يعلي من شأن احترام الالتزامات المهنية بغض النظر عن هوية اللاعب أو مكانته.
تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى جلسة الاستماع المقبلة، فإما أن يتمكن بانياغوا من تبرير تصرفه بشكل مقنع، أو يتعرض لعقوبات قد تؤثر على استمراريته مع النادي، في وقت يسعى فيه الفريق للحفاظ على استقراره والتنافس على الألقاب.



