يواجه نادي الوداد الرياضي أزمة رياضية حادة أثرت سلبًا على نتائجه، إذ بات الفريق يكافح للحفاظ على حظوظه في المنافسة على لقب البطولة الوطنية والمشاركة القارية في الموسم المقبل.
ويشهد النادي حالة من الغموض بسبب غياب رئيسه هشام آيت منا عن الساحة، رغم التطورات الكثيرة التي تعصف بالفريق الأحمر مؤخرًا. هذا الغياب أثار سخط أعضاء النادي وجماهيره، خاصة في ظل استمرار آيت منا في اتخاذ القرارات رغم إعلان استقالته الرسمية واقتراب نهاية ولايته.
ويشير مطلعون على الشأن الودادي إلى أن هذا الوضع أصبح مؤسفًا، حيث أدى غياب القيادة إلى تصاعد النزاعات الداخلية وتزايد حالة الغضب بين أعضاء النادي والجماهير. وتتزامن الأزمة الإدارية مع نتائج سلبية وهزائم متتالية، بالإضافة إلى خلافات بين اللاعبين في غرفة تبديل الملابس واستقالة المدرب محمد بنشريفة.
وفي ظل هذه الأجواء، يبحث عشاق الوداد الرياضي عن بوادر انفراج يعيد للفريق هيبته ومساره الصحيح في البطولات المقبلة.


