أصبح المنتخب المغربي على أعتاب حسم التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم، عقب انتصاره الهام على المنتخب الإسكتلندي في الجولة الثانية من دور المجموعات، مما عزز من فرصه قبل مواجهة هايتي الأخيرة، بينما سيشهد اللقاء الثاني في المجموعة مواجهة البرازيل وإسكتلندا.
ويطمح “أسود الأطلس” لتحقيق التأهل للدور الثاني للمرة الثالثة في تاريخه، بعد سابقتي 1986 و2022. يملك المنتخب المغربي مصيره بيديه، إذ يكفيه الحصول على نقطة التعادل أمام منتخب هايتي الأضعف على الورق، ليضمن المرور للدور الموالي بغض النظر عن نتيجة مباراة البرازيل وإسكتلندا.
في حال فوزه على هايتي وتزامن هذا مع انتصار البرازيل على إسكتلندا، سيرتفع رصيد المغرب والبرازيل إلى سبع نقاط، ويُحتكم حينها لفارق الأهداف لتحديد المتصدر، ويمكن للمغرب تصدر المجموعة إذا فاز بفارق يزيد عن ثلاثة أهداف، ما لم تتجاوز البرازيل إسكتلندا بفارق أكثر من هدف.
أما إذا فاز المغرب وتعادل البرازيل مع إسكتلندا، ينتزع “أسود الأطلس” صدارة المجموعة بسبع نقاط، ويليهم البرازيل بخمس نقاط وإسكتلندا بأربع.
في سيناريو آخر، إذ تغلب المغرب على هايتي وتفوقت إسكتلندا على البرازيل، سيبقى المغرب في الصدارة بسبع نقاط، وإسكتلندا ثانية بست نقاط، والبرازيل تتجمد عند أربع نقاط.
حتى التعادل مع هايتي يكفي المغرب لبلوغ الدور المقبل برصيد خمس نقاط، وسيتحدد مركزه النهائي بناء على نتيجة البرازيل وإسكتلندا.
أما الهزيمة أمام هايتي فهي الأكثر تعقيداً، لكنها قد لا تمنع التأهل إذ سينتظر أسود الأطلس فوز البرازيل أو تعادلها مع إسكتلندا لضمان المركز الثاني، أما إذا خسرت البرازيل بفارق هدف أمام إسكتلندا، فسيتساوى المغرب والبرازيل بأربع نقاط ويكون الفارق لصالح البرازيل، مما يمنح المغرب فرصة التأهل كأفضل ثالث.
بالنسبة للمواجهة القادمة في الدور التالي، فإن احتلال الصدارة يعني ملاقاة وصيف المجموعة التي تضم هولندا، اليابان، السويد وتونس، بينما المركز الثاني يفرض مواجهة المتصدر من هذه المجموعة على أرض المكسيك. أما في حالة التأهل كأفضل ثالث، فقد يصطدم المغرب بمنتخب المكسيك أو بمنتخبات قوية مثل ألمانيا أو فرنسا أو النرويج.
ويمنح تصدر المجموعة ميزة للمنتخب المغربي بخوض مباراته القادمة في مدينة هيوستن الأمريكية، فيما يخوض لقاء المركز الثاني في مونتيري بالمكسيك.


