يستعد المنتخب المغربي لمواجهة قوية ضد منتخب اسكتلندا ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026، التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. يأمل أسود الأطلس أن يكونوا أول فريق عربي يحقق الفوز في هذه النسخة من البطولة، بعد أن اكتفت المنتخبات العربية الثمانية بتعادلين وأربع هزائم في الجولة الأولى.
يدخل المنتخب المغربي المواجهة بعد تعادل مثير أمام البرازيل بنتيجة 1-1، حيث سجل إسماعيل الصيباري هدف التقدم قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل، ليؤكد المغرب مرة أخرى على مستواه المتميز في المنافسات العالمية.
وتتصدر اسكتلندا المجموعة بثلاث نقاط عقب فوزها على هايتي في الجولة الأولى، بينما يحتل المغرب والبرازيل المركزين الثاني والثالث بنقطة لكل منهما، فيما يقبع منتخب هايتي في مؤخرة الترتيب دون نقاط.
ويسعى المنتخب المغربي لتكرار تفوقه التاريخي على اسكتلندا في المونديال، بعدما سبق له أن انتصر بثلاثية نظيفة في مواجهتهما بنسخة 1998 بفرنسا. ويبدو أن المدرب المغربي سيعتمد على نفس التشكيلة التي اختارها لمواجهة البرازيل، حيث لم تُسجل إصابات جديدة بين اللاعبين حتى الآن.
إسماعيل الصيباري، الذي يستعد للانتقال إلى بايرن ميونخ قادماً من آيندهوفن، يُعد أحد ركائز هجوم المغرب، بينما يتوقع أن يتألق براهيم دياز لاعب ريال مدريد ونصير مزراوي ظهير مانشستر يونايتد. من الجهة الاسكتلندية، يأمل المدرب ستيف كلارك أن يواصل فريقه الانتصارات ويحسم التأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية، خاصة أن الفوز يضمن له صدارة المجموعة إذا تعثر منتخب البرازيل أمام هايتي.
تعاني اسكتلندا من إصابة محتملة للاعب سكوت ماكينا، لكنها قد تعتمد على ذات التشكيلة التي حققت الفوز في المباراة الأولى بفضل هدف جون ماكجين. كما ينتظر أن يكون الثنائي تشي آدامز ولورانس شانكلاند في التشكيل الأساسي بجانب بن جانون-دواك كجناح أيمن، بينما يواصل كل من كريستي وماكجين دعم خط الوسط.
تكتسي هذه المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، حيث يسعى المغرب لمواصلة المشوار الناجح وإهداء الجماهير العربية فوزاً ثميناً، فيما يطمح الإسكتلنديون للثأر من هزيمة تاريخية والسعي لأول تأهل في تاريخهم إلى أدوار خروج المغلوب.


