أكد سامي الجابر، أحد أساطير الكرة السعودية، أن المنتخبات العربية تمتلك فرصًا واعدة لتحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم 2026، باستثناء المنتخب المغربي الذي يبقى استثناءً حقيقيًا بعد إنجازه في مونديال 2022. ومع انطلاق منافسات كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا، ولأول مرة 8 منتخبات عربية، أوضح الجابر أن الفوارق الفنية بين المنتخبات لم تعد كبيرة كما في السابق، خاصة أن العديد من نجوم المنتخبات الكبرى لم يظهروا بالمستوى المتوقع. وأشار إلى أن عامل الطقس يمثل ميزة لصالح العرب، إضافة إلى تراجع الضغوط عليهم في ظل عدم ترشيحهم للمنافسة على الأدوار النهائية، باستثناء منتخب المغرب الذي رفع سقف التوقعات عقب بلوغه نصف النهائي في مونديال قطر. ختم الجابر حديثه بتفاؤله حول أداء المنتخبات العربية، وشدد على ضرورة تقديم مستويات قوية في دور المجموعات، حتى لو لم يتحقق التأهل لدور الـ32.
جدير بالذكر أن منتخب المغرب سجل إنجازًا تاريخيًا ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز، ليحل رابعًا بعد خسارته أمام فرنسا وكرواتيا.


