تصاعدت حدة الخلاف داخل معسكر المنتخب الفرنسي لكرة القدم بعدما أبدى عدد من نجوم الفريق، وعلى رأسهم كيليان مبابي ورياض شرقي، اعتراضهم القوي على استغلال صورهم في حملة ترويجية لشركة مراهنات رياضية دون موافقتهم أو علمهم المسبق. وتفجرت الأزمة عندما فوجئ خمسة من لاعبي المنتخب، من بينهم ديزيريه دويه، ومايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، إضافة إلى مبابي وشرقي، بنشر صورهم ضمن إعلان رقمي لشركة مراهنات بعد أيام من جلسة تصوير رسمية نظمها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمركز كليرفونتين التدريبي.
اللاعبون أكدوا أنهم لم يتلقوا أي إشعار بشأن هوية الجهة المُستخدمة لصورهم، ولم يمنحوا إذناً باستخدام صورهم لأغراض تتعلق بالمراهنات الرياضية تحديدًا. وازدادت حدة الاعتراض لدى مبابي وشرقي اللذين اشتهرا بمواقفهماً الرافضة لأي ارتباط بالحملات الترويجية التي تخص المراهنات أو الوجبات السريعة، وهو ما سبق أن عبّر عنه مبابي مرارًا في مناسبات عامة.
هذه الأزمة أعادت الجدل حول حقوق استغلال صور لاعبي المنتخب الفرنسي، ومع اقتراب انطلاق كأس العالم، تزداد الضغوط على الاتحاد لحل الإشكال وضمان احترام رغبة اللاعبين في إدارة صورتهم واسمهم بما يتوافق مع قناعاتهم الشخصية والمهنية.


