أكد المدرب البرازيلي رامون مينيزيس، المدرب السابق للمنتخب البرازيلي، أن المنتخب المغربي لم يعد منتخبًا مفاجئًا في الساحة الكروية العالمية، بل أصبح خصمًا قويًا يُحسب له ألف حساب أمام أكبر المنتخبات. وأشاد مينيزيس بالتطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، حيث رأى أن “أسود الأطلس” أثبتوا قدرتهم على مقارعة الكبار في المحافل الدولية، لا سيما بعد الأداء الاستثنائي في كأس العالم الأخيرة.
أوضح مينيزيس أن مواجهة المنتخب المغربي أصبحت متكافئة ضد البرازيل، مشيرًا إلى أن المغرب يضم لاعبين مميزين يتمتعون بمهارات عالية، وقد أثبتوا ذلك أمام المنتخبات العالمية. كما أشاد بالأجواء الدافئة في المغرب وحب الشعب المغربي الكبير لكرة القدم.
وأضاف أن المنتخب المغربي يواصل تقدمه على مستوى مختلف الفئات، ليصبح من بين المنتخبات التي تشكل تهديدًا حقيقيًا في البطولات الكبرى. وبخصوص المنتخب البرازيلي، أوضح مينيزيس أن “السامبا” يدخلون كل كأس عالم بهدف التتويج ويحملون ضغط الجماهير وتاريخ البطولة. وأكد أن قدوم المدرب كارلو أنشيلوتي زاد من طموحات الجماهير البرازيلية، خاصة بوجود نجوم كبار مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا وعودة نيمار للمنافسة.
أشار مينيزيس إلى أن مباراة البرازيل ضد المغرب ستكون قمة كروية كبيرة نظرًا لجودة اللاعبين في كل فريق، متوقعًا منافسة قوية ومتوازنة بالنظر لما أظهرته المغرب من تنظيم وقدرة دفاعية وهجومية عالية وفعالية أمام المرمى.
كما يرى مينيزيس أن المغرب قادر على مواصلة تألقه ليكون من بين مفاجآت البطولة، في حين تبقى البرازيل مرشحة بقوة لتجاوز الدور الأول، مع تواجد اسكتلندا كمنافس وطموحات مفاجئة من منتخب هايتي.


