أصدرت اللجنة الانتخابية لنادي ريال مدريد بيانًا رسميًا ردت فيه على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها المرشح الرئاسي إنريكي ريكيلمي، والتي شكك فيها بشفافية ونزاهة الانتخابات الجارية للنادي. ونفى البيان بشكل قاطع صحة المزاعم المتعلقة بمنح امتيازات للرئيس الحالي فلورنتينو بيريز أو تسريب قاعدة بيانات أعضاء النادي لصالح أي حملة انتخابية.
وأوضح البيان أن جميع المرشحين حصلوا على توضيحات بشأن الإجراءات الرسمية لإرسال المواد الدعائية والانتخابية، مؤكدًا أن كل الخطوات يتم تنفيذها حصريًا عبر إدارة ريال مدريد ووفق اللوائح المنصوص عليها. وأكدت اللجنة أن إيصال المواد الانتخابية يتم للجميع بشكل قانوني ومتساوٍ، ولا يحق لأي مرشح امتلاك بيانات أعضاء النادي بشكل منفرد.
جاء رد ريال مدريد بعد هجوم عنيف من ريكيلمي، اتهم خلاله الإدارة بمنح أفضلية لبيريز وتسخير وسائل الإعلام التابعة للنادي لدعم حملته الانتخابية، بالإضافة إلى مزاعم عن تلقي دعم مالي لرئيس برشلونة والتستر على قضية نيجريرا. كما زعم ريكيلمي أن مواد الحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس الحالي فقط التي وصلت للأعضاء، الأمر الذي اعتبره انتهاكًا لمبدأ تكافؤ الفرص.
وشددت اللجنة الانتخابية على أن أي مستندات أو مواد دعاية وصلت إلى الأعضاء من أي حملة تم التعامل معها وفق اللوائح والقوانين المحددة، وعلى أن جميع الخطوات تمت بشفافية تامة. كما عبرت اللجنة عن قلقها من تعرض سلامة التصويت بالبريد للتشكيك، موضحة أنها اتخذت إجراءات رقابية صارمة وسمحت لكل قائمة انتخابية بتعيين مراقبين لمتابعة عملية حفظ الأصوات داخل منشآت النادي.
واختتمت اللجنة بيانها بالتشديد على التزامها بالحيادية المطلقة وباحترام اللوائح الانتخابية، وطالبت جميع المرشحين والأطراف المعنية بتجنب التشكيك في نزاهة الانتخابات دون وجود أدلة ملموسة.


