يشهد مركز محمد السادس لكرة القدم حالة من التأهب والتحضير المكثف قبيل الإعلان عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم المقبلة. ويقود الطاقم التقني الوطني، بقيادة المدرب محمد وهبي، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المطولة مع مساعديه جواو ساكرامينتو، يوسف حجي، ومحلل الأداء موسى الحبشي، من أجل دراسة الخيارات المتاحة للاعبين وتحليل أدائهم بدقة خلال الفترة الأخيرة مع أنديتهم.
يركز الطاقم التقني على ضمان تقييم شامل لكل لاعب، مستعينًا بالتقارير الطبية لتحديد الجاهزية البدنية والصحية، والتأكد من عدد دقائق اللعب ومستوى المشاركات الأخيرة. يأتي هذا في ظل بعض التحديات مثل الإصابات التي يعاني منها بعض المحترفين وتراجع مستوى البعض الآخر، ومن ضمنهم نايف أكرد، الذي تحيط الشكوك بمشاركته بسبب الإصابة.
بالإضافة إلى الجانب التقني والطبي، يحرص وهبي على التواصل المباشر مع اللاعبين للاطلاع على مستجداتهم النفسية والبدنية، ما يعكس اهتمامه الكبير بالتفاصيل الدقيقة التي قد تؤثر على قراراته النهائية.
ويسعى طاقم المنتخب المغربي إلى اتخاذ قرارات دقيقة ومتوازنة لتفادي أية اختيارات قد تثير الجدل، خاصة مع حدة التنافس بين اللاعبين على بعض المراكز، وخصوصاً في الدفاع والهجوم، لضمان تقديم أفضل أداء في البطولة العالمية.



