أثارت مباراة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا جدلاً واسعاً بين مشجعي النادي الكتلوني، بسبب مطالباتهم بمنح فريقهم ركلتي جزاء خلال المواجهة التي انخفضت فيها حظوظ الفريق برغم فوزه بنتيجة هدفين لهدف في ملعب ميتروبوليتانو.
ويرى الكثير من أنصار برشلونة أن الحكم تغاضى عن ركلتي جزاء الأولى احتجاجاً على احتكاك بين حارس أتلتيكو، خوان موسو، ولاعب برشلونة فيرمين لوبيز الذي تعرض لنزيف بعد اصطدام حذاء الحارس بوجهه، والثانية بعد تدخل بين داني أولمو وكوكي.
مع ذلك، أشارت تحليلات تحكيمية إلى أن الحالة الأولى تعتبر طبيعية ضمن مجريات اللعب، إذ سدد فيرمين الكرة ومع سقوطه حدث الاحتكاك بالحارس، ولم يكن الحذاء مرفوعاً بشكل مخالف. لذا، لم يتدخل حكم الفيديو.
أما في الحالة الثانية، تضع التحليلات أن كوكي وضع ذراعه بشكل خفيف جداً على صدر داني أولمو، فيما سقط الأخير بعد إحساسه بالاحتكاك، وهو ما يُعد قراراً صائباً من الحكم الفرنسي كليمان توربان باستمرار اللعب، وقد أيده أيضاً حكم الفيديو.
تؤكد هذه القرارات التحكيمية صحة الإجراءات المتبعة خلال المباراة وعدم وجود ركلة جزاء مستحقة لبرشلونة في الحالتين محل الجدل.



